منتديات الوسمي

كل شى محفوظ
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شوف معنى البوث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لاتغرك الضحكه

avatar

المساهمات : 325
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: شوف معنى البوث    الجمعة أكتوبر 29, 2010 6:11 am

في يوم من الايام سمعت كلمه غريب "بوث "وكنت ابي اعرف وش معناها وقمت ادور بين المنتديات وحصلت قصه غريبه غريبه
No No No No No No No No No No No


تبون تقرون اعظم من هذي البلاوي اتفضلوا اقرأ ما وصلني في احد الايميلات

الطريق إلى حفل يهدر فيه كل شيء بدءا بالوقت وليس انتهاء بالرجولة، تبدو محفوفة بالقلق والإرباك وهدر آخر لوساوس وهواجس لا تنتهي. التنكر سلاح لابد منه... فالدخول بصفتك المهنية ربما يعيد إلى تلك الأجساد الرخوة رجولتها المؤقتة فينهالون عليك ضربا ربما بالورود وورق المحارم!. فكان لابد من التنكر. المكان يعج بكوكتيل من الروائح... بدءا بالعطور الفرنسية وليس انتهاء بدخان السجائر الذي أضفى مزيدا من غموض الفضيحة أو فضيحة الغموض سمها ما شئت. اذا هو حفل زواج...
هي حفلة كانت عبارة عن تجمع للمتشبهين بالنساء في البحرين والدول المجاورة، حضرتها "الوسط" لنقل صورة حية في متن السطور الآتية. رصدنا مشاهد تجعلك ترى بالعين المجردة ورما من أورام المجتمع بكل وضوح لا يخلو من التفاصيل المؤلمة... ننقله بأمانة إلى القراء والمسئولين مع التأكيد أن احتفالا مشابها سيقام في نهاية هذا الأسبوع... وإن هذا الذي نسج تحقيق اليوم ليس الأول من نوعه وليس الأخير.
لا نملك حق الوعظ طبعا، لكن من حقنا أن نتألم بصدق وحتى النخاع إذا ما رأينا الرجولة تسقط أرضا وتداس بسهولة تجرع الماء من غير أن يؤسف عليها كقيمة إنسانية... وكم كان مؤسفا أن ترى المنتمين إلى الرجولة وهم شباب هذا الوطن وأصدقاؤهم من دول الخليج المجاورة يتمايلون بل يتغنجون في رقصتهم مثلما تتغنج أعتى الراقصات بل ويفوقها على رغم أنه يسمى رجلا!


صفعة للرجولة

"رجال" ... هكذا مسجل في سجلات الهوية، وهذا واقعهم "بيولوجيا"، ولكنهم لم يكونوا رجالا على الإطلاق في أرض الواقع، إذ أحبوا أن يكونوا متشبهين بالجنس الأنثوي في خطواتهم وحركاتهم ونظراتهم وملبسهم بل وحتى في علاقاتهم العاطفية، إذ لا علاقات لهم مع الجنس الآخر بل علاقاتهم مع الجنس نفسه وبشغف غريب... والأمر يتعدى ذلك فتجدهم ينافسون الإناث على الوصول إلى قلوب الرجال.
هكذا تبلغ المرارة مداها ونحن نرى حولنا رجالا صاروا إناثا يتجمعون في المجمعات التجارية وفي الشوارع ويقيمون الحفلات المقتصرة على جنسهم... فيما نكتفي بالتفرج على داء يستفحل يوما بعد يوم حتى صارت البحرين نقطة تجمع لأفواج تنتمي إلى هذا النوع من البشر يأتون من الدول المجاورة للتنفيس عن رغبات مكبوتة في التشبه بالجنس الآخر.
لن نطيل في النوح والشكوى وسندخل مباشرة في صلب حكاية هذا التحقيق الذي ينشر شيئا من غسيل قذر تم تركه حتى فاحت رائحته وأزكمت الأنوف، على حد تعبير الإعلامي أسعد طه... وهاكم الحكاية منذ البداية.
الحكاية بدأت مذ تناهى إلى سمعي بأن حفل زواج بين شابين "ذكرين" سيقام له احتفال ضخم في أحد أكبر الفنادق البحرينية من فئة الخمس نجوم... في البداية لم أصدق لكن محدثي أعطاني تذكرة، وقال لي هاك واذهب وعاين بعينك! ... وزاد بأن سعر التذكرة 20 دينارا فقط، وهذا للطاولات الخلفية أما إذا أردت الجلوس في الأمام فسيكون السعر 30 دينارا!


حفل زواج قادم

نعم هكذا بكل سهولة أثبت محدثي حقيقة الأمر ملخصا الحكاية بأن شابين من هذا البلد الذي تقطر المحبة والإيمان من بين يدي أبنائه سيتزوجان بعضهما، ولم يبق أمامي سوى انتظار تلك الليلة الموعودة لأكتشف وأرى. وقد كان التحضير للحفلة قائما على قدم وساق، فلم يكن موعدها بعيدا إذ جرت الحفلة في يوم الجمعة المصادف اليوم الثاني عشر من الشهر الجاري، وكانت ليلة لابد وأن سلاطين اللهو في العصور الغابرة تأسفوا في قبورهم لعدم مشاركتهم فيها ليكملوا مشوارهم المثقل.
جاءت ليلة الجمعة الموعودة، بيد أن موعد بدء الحفلة في الساعة 12 لم يأت بعد وكان لابد من قتل الوقت، أبحرت في شوارع البحرين وكانت أصوات مؤذني صلاة المغرب سكتت للتو فتوجهت إلى العاصمة لتلوح لي غلالة من نور من مئذنة جامع "القاضي المهزع" بالمنامة ولمحت المصلين متبتلين في صلواتهم ومضيت لتلوح لي بعدها قبة مسجد "الشيخ محمد مؤمن" إذ بدت شفافة موحية، وتوقفت مع بعض الشباب الذين تنورت وجوههم بأنوار إيمانية، ومضيت عنهم أقتل مزيدا من الوقت حتى جاءت ساعة الصفر... حملت تذكرتي يصاحبني زميل لي ليوصلني إلى ذلك الفندق الذي استضاف الحفل من دون حياء، لم أكن أحمل في مخيلتي أي تصور محدد، وكيف سيكون الوضع هناك، مررت بعدة مناطق قبل أن أصل، ولاحظت أن أنوار معظم البيوت أطفئت وخلد ساكنوها إلى النوم بعد عناء يومهم المضني.


شكاوى القراء

اقتربنا من الفندق الكبير فبدت مصابيحه مضاءة تضيء الساحات التي تقف فيها سيارات الزبائن لندخل موقف السيارات... نظرت إلى ساعتي التي تجاوزت الثانية عشرة والنصف، خرجت وتأملت سعة المكان ونظافته وقوة إنارته فخطرت في بالي بعض من شكاوى القراء الكثيرة من عدم وجود إنارة كافية في بعض شوارعهم وقلة نظافتها. تأكدت من وجود التذكرة لدي، وتوجهت إلى الصالة التي تقام الحفلة بداخلها، وشيئا فشيئا تناهت إلى أذني أصوات الموسيقى والغناء. وعلى البوابة أعطيت تذكرتي إلى المنظمين الذين ختموا فوقها بما يشير إلى أن التذكرة تم استعمالها وأرجعوها لي فدخلت لتلوح لي وجوه مختلفة عن البشر العاديين، وأسراب من الشباب يدخلون ويخرجون من الباب الداخلي للصالة التي كانت تهتز من قوة صوت الموسيقى، وقبل بضع خطوات من الدخول لمحت شابا يقف لاستقبال المشاركين يظهر الكثير من جسمه وبنطاله لاصق على جسده يضع فوق عينيه نظارة شمسية على رغم أننا في منتصف الليل، وتوسطت وردة اصطناعية رقبته وضعها بدلا عن ربطة العنق الرجالية ليبدوا أكثر جمالا، والطريف أنني أشحت بناظري عنه ظنا مني أنه الوحيد ! وما كدت أطل داخل الصالة حتى فاجأتني عاصفة من الموسيقى ومئات من الراقصين يرقصون وسطها في هياج شديد. كانت الإضاءة خفيفة يبدو أن ذلك طمعا في مزيد من الرومانسية، وكان القليل من الجالسين على الطاولات التي ملأت جانبي المكان إذ معظمهم كان يرقص.
وقفت أراقب بعض الوقت لتنتهي الأغنية ويخرج بعضهم من الصالة، وأنا أتفرس في وجوههم التي صعقت عندما شاهدت معظمهم يضع الماكياج عليها تماما كما النساء على رغم أنه بعضهم كان يلبس الثوب ويضع الغترة والعقال على رأسه! فوجئت أيضا حينما شاهدت بناطيل بعضهم مشقوقة من الأسفل إلى أعلى الفخذ ولم يبق أحد منهم شعرة واحدة فوق وجهه أو جسده، وأطال معظمهم شعر رأسه أو صبغه بطريقة نسائية حتى أن الرائي ليشك في جنسهم عندما يراهم.


أكثر من 300 شاب

توجهت إلى آخر طاولة رغبة مني في أن أكون في الخلف لمراقبة الوضع من دون أن أكون مريبا لأحد، مع أن احتمال التفات أحد لي كان ضعيفا جدا إذ كان الجميع مشغولين بالحفلة ومباهجها، وما كدت استقر فوق الكرسي حتى بدأت الأغنية التالية من مغني الحفلة والذي تم استقدامه خصيصا لها، والذي عرفت فيما بعد أنه تقاضى أكثر من خمسة آلاف دينار على غنائه في تلك الليلة.
هاج الجمع مرة أخرى واتجهوا إلى وسط الصالة تأملت أشكال بعضهم وكيفية رقصهم وجدتهم شبانا من البحرين ومن البلدان المجاورة تكتظ بهم تلك الصالة معظمهم صغار السن ويحملون قدرا من الجمال زادوه بالمستحضرات التجميلية وبالألبسة الناعمة المزركشة ودلالهم وغنجهم، رفع المغني صوته بأغنية جديدة ليتفاعل معه الجميع مرددين بذوبان "ياغالي ياغالي أروح لفين"، وتمايل بعضهم يرقص بطريقة تحرج أعتى الراقصات الشرقيات وتجعلهن يخفن على لقمة عيشهن من هذا المنافس الخطير، لا أستطيع نسيان منظر أحدهم وهو في نشوة طربه يرقص في وجوه بعض الجالسين وهو يحرك جسده بطريقة جعلت عيونهم تضج بشهوات آثمة حتى أن بعضهم قام يلوح بيده وكأنه يهزا سيفا في رقصة شعبية، ولن أبالغ إذا قلت إن الحاضرين في تلك الليلة فاقوا الثلاثمئة شخص معظمهم من المتشبهين بالنساء، انتهت الأغنية وأخذ المطرب وفرقته الموسيقية دقائق من الراحة لأخرج من القاعة متجها نحو دورات المياه فقد كان معظمهم يخرج بعد كل أغنية ويذهب إليها. وصلت باب دورة المياه وأعترف بانني خفت على نفسي من الدخول إذ كان بعضهم يبتسم بتخابث وهو ينظر للداخلين إلى دورة المياه، استجمعت قواي ودخلت لأرى معظمهم واقفين أمام المرآة يتفحصون تسريحات شعرهم والمساحيق التي خف بريقها بتصبب العرق أثناء الرقص.


تضامن عالمي

رجعت نحو الصالة مرة أخرى بعد أن عرفت أن المتشبهين بالنساء في العالم الغربي يخرجون مسيرات في الشوارع في مثل هذا الشهر من كل عام وهم أشباه عراة أو عراة وساءلت نفسي إن كانت هذه الحفلة هي فعالية تضامنية مع متظاهري الغرب العراة.
عاد المطرب ليصدح بأغانيه فلمحت أحدهم وهو يرقص قرب أحد الفتيان ويرمى بالأوراق النقدية، فحاولت شق صفوف الراقصين في اتجاهه لأرى بأية فئة نقدية يرمي فإذا بأحد الراقصين ينظر باستغراب في وجهي فارتبكت وحاولت تحريك كتفي لأوهمه بأنني أرقص لكن كتفي خاناني إذ لم تكن فيهما المرونة الكافية... وصدمت حينما مر أحدهم أمامي وهو يرفع "الفانيلة" التي يلبسها ويكشف عن صدره إذ اكتشفت أنه يعرض صدره للآخرين الذي يقترب في شكله من صدور النساء واخذ يرقص بجانبي فالتقطت بعض الأوراق النقدية التي تم رميها على أحد الفتيان البارعين في الرقص وإثارة المشاهدين وانتزاع آهاتهم، ورجعت لأجلس على الكرسي الخاص بي وأنا أتذكر المساجد التي رأيتها تمتلئ بالمصلاين أول الليل لأرى الراقصين يملأون المكان بعد منتصفه! وكانت المفاجأة الطريفة هي اكتشافي أن الأوراق النقدية التي رماها ذلك الشخص هي من فئة ألف ليرة لبنانية!


عقود الياسمين

أخذت أنظر إلي ذلك الشباب المحتفل فبعضهم يضع عقدا من الياسمين حول عنقه وبعضهم يلبس "فانيلة" قصيرة تكشف عن جزء من بطنه وظهره ويلف كتفيه بقطعة قماش ليخفي جزءا من صدره تماما كما تفعل بعض الفتيات، وكان بعضهم يستخدم مروحة يدوية نسائية وكان ملحوظا أن معظمهم يحب اللون الأزرق إذ كان هذا اللون هو الغالب، وسمعت بعضهم وهو ينادي على بعض زملائه بأسماء نسائية مثل "شاكيرا" و"سميرة" و"ليلى"، ودائما ينادون بعضهم مستخدمين ضمير النساء فيقول أحدهم للآخر "أنت" بكسر التاء لا بفتحها. وكان بعضهم يضع العدسات اللاصقة على عينيه ليبدو جذابا أكثر، ولم تخل الحفلة من بعض العاهرات اللاتي قدمن مع بعض المشاركين وهن يلبسن ثيابا قصيرة أو ضيقة، ولكن المفارقة التي اكتشفتها أن القلة القليلة من الحاضرين أخذ ينظر إليهن، ولابد أن ذلك يعود إلى عدم رغبة هؤلاء الشباب بالجنس الآخر، بل عرفت أن بعضهم يغار من الفتيات وخصوصا إذا ما كن جميلات وتسمع بعضهم اذا رأى فتاة جميلة يقول"وع". وهكذا استمر الغناء والرقص في تلك الليلة حتى وقت متأخر فلقد كانت الخامسة صباحا موعد نهاية الحفلة التي لم يتوقف مطربها عن الغناء، وفي كل مرة كان يغني كان التفاعل معه يكبر، وبقيت على تلك الحال حتى اقتربت الساعة الثالثة فجرا تصفعني صرخات مطرب الحفل ورائحة الدخان والمشروبات الكحولية.
جالت أثناء الحفلة في مخيلتي صور الكثير من مجاهدي فلسطين وحقيقة الوضع المر في العراق، حتى تذكرت قانون المطبوعات الذي ضحكت عندما تذكرته وذكرت قيوده وفخاخه بينما الآخرون لا أدري ما القيود والحدود التي يوقفهم القانون عندها؟!


عواطف ملتهبة وغيرة

لم أقف عندما جرى في الحفلة فقط، بل تحريت عن خلفيات هذه الحفلة وهؤلاء الشباب فعرفت أن هذه الحفلة هي طقس سنوي لهذا الشباب "الناعم" يقام مرة كل عام في أحد الأقطار الخليجية، وعرفت أن معظمهم يعرف من هم مثله أي أن شبكة علاقاتهم قوية، وهم يخافون من المتطفلين والغرباء، وأنهم يميلون إلى العلاقات العاطفية مع بعضهم أكثر من ميلهم إلى الجانب الجنسي منها، وإن كان هذا الجانب له حضوره إلى حد ما في تلك العلاقات كما أن بعضهم يبيع "الهوى" كما تبيعه الغانيات إذا حصل على سعر جيد والذي يفوق الخمسين دينارا.
عاطفة تشوبها الغيرة وتغلي داخلها الظنون واللوعة، وفي أحيان كثيرة يغار بعضهم على حبيبه إذا ما رآه بقرب منافس آخر، واسترقت أذني السمع فعرفت أن شخصين منهما يعيشان الآن فترة الخطوبة وقد جهز أحدهما السيارة ويعمل لتجهيز المنزل وتأثيثه!


لا يستمرون في الدراسة

ومن الواضح ان معظم هؤلاء لا يستمرون في الدراسة ولا يهتمون بها كثيرا، وأنهم يحاولون أن يكونوا طبيعيين في أماكن العمل، وأن التربية وتدهور البيئة الاجتماعية وسوء العلاقات الأسرية أثرت في نحوهم هذا المنحى.
وقد قال مالك لأحد صالونات الحلاقة والتجميل إن اثنين حضرا وتجملا في الصالون، وقالا إنهما سيتزوجان من بعضهما. ولا ينتمي كل شباب هذه الفئة المتشبهة بالنساء إلى الطبقات الفقيرة بل يوجد فيها شباب من جميع الطبقات، سمعت الكثير والكثير ما جعلني أغادر وعقلي مثقل بالأسئلة ...تساءلت عن مدى إحساس المجتمع بهذه المشكلة؟ وهل توجد إحاطة بحجمها؟ وهل هناك من حلول اقترحت لها أم أن "اللاحسم" هو سيد الموقف في هكذا قضايانا اجتماعية كما هو في السياسية الفكر والثقافة؟ هل حقا لدى الجهات الأهلية والرسمية ما تقوله في هذا الشأن؟ وهل هؤلاء الشباب مجبورون غريزيا على التصرف بهذا الشكل أم انه مجرد انحراف؟ مضيت وأنا متيقن أن كل هذه الاسئلة وغيرها تحتاج إلى إجابة واضحة من ذوي الشأن والاختصاص.
نعم، كانت هذه هي الحقيقة بكل ما تحمل من مرارة رصدتها "الوسط" في أسوأ تجلياتها، ونقلتها بصدق على رغم كونها عارية من كل الرتوش، فكم هو قاس أن نكتشف المدى الذي وصل إليه التغريب في مجتمعنا، فبعد أن كان أهالي هذا المجتمع بكل أطيافه الكريمة في يوم من الأيام لا يعلقون ملابسهم الداخلية كي تنشف بعد غسلها في مكان يراه الناس أصبحنا نرى الآن حفلات علنية للمتشبهين وغير المتشبهين من دون أن يهز لنا بدن أو يرف لنا جفن.

في اعظم مما قراناه من البداية لنهاية هذا الموضوع اللهم يا كافي ابعد المصايب عن بلدنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
4??????
زائر



مُساهمةموضوع: شوف معنى البوث   الإثنين يناير 10, 2011 2:46 pm

اانا بووووووووووووووووث Embarassed Embarassed








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
........
زائر



مُساهمةموضوع: آنآ طبيعي   السبت أبريل 16, 2011 10:41 pm

عسآآك الفنى يآبووووث

رآس مآلهآ تسوي عملية تحوويل يآتسسلب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????2
زائر



مُساهمةموضوع: يي   الثلاثاء مايو 31, 2011 1:13 am

نسخ لصق ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: يارب   الأربعاء يوليو 13, 2011 4:40 pm

استغفر الله العظيم..
الا يعلم هولاء ان مأإيفعلونه يهز عرش الرحمن..
بكلمــه منه سبحانه.. يمحي الارض ومن عليهأإ..
يإرب رحماك..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ƒ?ø ????
زائر



مُساهمةموضوع: شوف معنى البوث   الإثنين يوليو 25, 2011 11:01 am

لا إله إلا الله Crying or Very sad Crying or Very sad
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شوف معنى البوث
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الوسمي :: منتدي القصص والرواية-
انتقل الى: